القائمة الرئيسية

الصفحات

المعهد التقني لخدمات البترول يوفر وظائف (حراسات أمنية) بالمنطقة الشرقية

 


المعهد التقني لخدمات البترول يوفر وظائف (حراسات أمنية) بالمنطقة الشرقية






أعلن المعهد التقني السعودي لخدمات البترول عبر موقعه الإلكتروني (بوابة التوظيف) توفر وظائف (حراسات أمنية) بالمنطقة الشرقية، وذلك وفقاً لبقية التفاصيل الموضحة أدناه.



المسمى الوظيفي:
- حارس أمن.

الشروط:
1- درجة الدبلوم في تخصص مناسب مع خبرة 5 سنوات في المجال.
2- لغة إنجليزية جيدة.
3- مهارات الاتصال.



الوصف الوظيفي:
1- الحفاظ على أمان الشركة عبر حراسة المداخل والمخارج، التحقق من الهويات، منع دخول الأشخاص غير المصرح بهم، التعامل مع الزوار، استلام وفحص السيارات والمواد، حماية الأصول من التخريب والسرقة، واستخدام معدات الأمان الحديثة.
2- إدارة وتسهيل العمليات الأمنية بما في ذلك تنظيم الدوريات، التبليغ عن الحوادث والحالات غير العادية، المشاركة في تدريبات الطوارئ ومكافحة الحرائق، الحفاظ على النظافة والسلامة في مكان العمل، والتأكد من جاهزية معدات الأمان.



نبذة عن المعهد:
- تم تأسيس المعهد التقني السعودي لخدمات البترول لتلبية احتياجات صناعة خدمات البترول ولمساندة السعودة في المملكة العربية السعودية، وقد تم تأسيسه عام 2008م بواسطة وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة شيفرون العربية السعودية. والمعهد مؤسسة غير ربحية مستقلة بالكامل يديرها مجلس أمناء يمثل الجهات الرئيسية المشاركة في المعهد. وتشمل صناعة خدمات البترول عدداً من شركات المقاولات التي تقدم خدماتها في مرافق استكشاف الزيت والحفر والإنتاج في حقول الزيت على نطاق المملكة العربية السعودية وتعمل شركات المقاولات تلك مع شركات الزيت الكبرى مثل شركة أرامكو السعودية وشركة شيفرون العربية السعودية.

موعد التقديم:
- التقديم مُتاح الآن بدأ اليوم الثلاثاء بتاريخ 1445/09/02هـ الموافق 2024/03/12م.

طريقة التقديم:
- لمعرفة بقية التفاصيل وللتقديم من خلال الرابط التالي:
اضغط هنا



✅ للمزيد من الوظائف : اضغط هنا

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي لتصلك كل إشعارات وظائف السعودية :


 واتساب - اضغط هنا


✅ تيليجرام - اضغط هنا


✅ لينكدإن - اضغط هنا


✅ تويتر - اضغط هنا




 او اكتب  في جوجل   باب رزق للوظائف  ثم قم بزيارة موقعنا و ستظهر لك احدث الوظائف  




                    .                    .                    .


                    .                    .                    .