القائمة الرئيسية

الصفحات

                    .                    .                    .

                    .                    .                    .

وظائف اكاديمية للجنسين بنظام العقود في جامعة الملك فيصل

 


وظائف اكاديمية للجنسين بنظام العقود في جامعة الملك فيصل








وظائف اكاديمية للجنسين بنظام العقود في جامعة الملك فيصل
– معيد
– محاضر


الشروط: 

1- أن يكون المتقدم سعودي أو سعودية الجنسية.

2- ألا يكون مرتبطاً بوظيفة حكومية وقت تقديم الطلب.

3- أن يكون حاصلاً على جميع الدرجات العلمية (بكالوريوس/ماجستير) من جامعات معترف بها وبمعدل لايقل عن جيدجداً.
4- أن تكون المؤهلات العلمية لخريجي الجامعات غير السعودية معادلة من وزارة التعليم.
5- أن يكون مؤهل البكالوريوس والماجستير امتدادا للتخصص.
6- التتابع في المؤهلات وعدم وجود تداخل مخل بينهما.
7- أن تكون الدراسة في جميع المراحل الدراسية بالانتظام والتفرغ والإقامة في بلد الدراسة.


8- إرفاق سجل أكاديمي بالمقررات التي درسها لمرحلة البكالوريوس والماجستير مختوم من الجامعة التي درس بها.


9- ترفق خطابات التوصية من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة التي تخرج منها أو عمل بها بحيث لا تقل عن توصيتين.


10- يجب الحصول على درجة 75% كحد أدنى من اختبار القدرات العامة للجامعيين والذي ينظمه المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي (قياس)، ويجب الحصول على درجة 70% لاختبار هيئة التخصصات الصحية للمتقدمين للكليات الصحية، للمتقدمين على وظيفة محاضر ومعيد.


11- بالنسبة للمتقدمين على كلية الطب، يجب أن تكون شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة والحصول على اختبار الرخصة الطبية السعودية (SMLE).
12- أن يكون حاصلاً على معادلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بالمنسبة للمتقدمين على كلية طب الأسنان.
13- إجادة اللغة الإنجليزية لبعض التخصصات حسب احتياج الكلية.
14- أن يكون حسن السيرة ولائق صحياً.
15-  ألا يزيد عمر المتقدم عند تقديم الطلب على (30) عامًا لوظيفة معيد، وعن (35) عامًا لوظيفة محاضر.
16- المتقدم على كلية طب الأسنان يشترط أن يكون حاصلا على شهادة البكالوريوس في طب الأسنان.
17- اجتياز الشروط الخاصة بالجامعة بما فيها المقابلة الشخصية.


اضغط هنا للتقديم




للمزيد من الوظائف : اضغط هنا


 او اكتب  في جوجل   باب رزق للوظائف  ثم قم بزيارة موقعنا و ستظهر لك احدث الوظائف  





                    .                    .                    .


                    .                    .                    .